الحقن المجهري

كم عدد البويضات المناسبة للحقن المجهري وشروط نجاحها

كم عدد البويضات المناسبة للحقن المجهري

كم عدد البويضات المناسبة للحقن المجهري

تتعدد أسباب اللجوء لعملية الحقن المجهري، منها مشاكل لدى الزوج مثل الضعف الشديد في السائل المنوي أو مشاكل لدى الزوجة

مثل انسداد قنوات فالوب أو مشاكل في عملية التبويض و غيره،

في هذا المقال سنتحدث عن مشاكل التبويض وضعف مخزون المبيض

وسوف نتعرف على كم عدد البويضات المناسبة للحقن المجهري وشروط نجاحها

نقلاً عن دكتور مصطفي فؤاد إستشاري الحقن المجهري والإجهاض المتكرر.

ما هي أسباب ضعف التبويض؟

هناك عدة أسباب تؤدي إلى ضعف التبويض وسوف نتحدث عنهم من خلال السطور التالية:

  • عمر السيدة حيث يعتبر السن هو أكبر عامل يؤدى إلي نقص مخزون المبيض، كلما تقدمت المرأة في العمر كلما قل مخزون المبيض.
  • تكيسات المبيض أو وجود أورام ليفية على الرحم.
  • فرط في البرولاكتين، وهو الهرمون المسؤول عن إدرار الحليب في ثدي المرأة.
  • وصول المرأة إلى سن اليأس، وانقطاع الدورة الشهريّة عنها.
  • النحافة المفرطة.
  • السمنة المفرطة وزيادة الوزن لديها بشكل كبير، تتسبّب في ضعف عملية التبويض.
  • حدوث تليف في الرحم.
  • انسداد في قناة فالوب.
  •  نقص مخزون المبيض في سن صغير، قد يكون ذلك بسبب ضعف في عدد البويضات من البداية ، عوامل وراثية ، أسباب مناعية ،التعرض للإشعاع أو جلسات الكيماوى.
  • وجود أكياس علي المبيض مثل الأكياس الدموية أو أكياس الشيكولاتة نتيجة لمرض بطانة الرحم المهاجرة مما يؤثر على مخزون المبيض.

ما هي أعراض ضعف التبويض؟

هناك بعض الأعراض التي تطرأ نتيجة للإصابة بضعف التبويض وهي كالأتي:

  • ألم في الخصر والركبتين
  • جفاف المهبل.
  • انخفاض الدّافع الجنسيّ.
  • الإجهاض المتكرر
  • غزارة في تدفق الحيض
  • دورات شهرية أقصر من المعدل الطبيعي.
  • دورات شهرية أقصر من المعدل الطبيعي.
  • عدم انتظام الدّورة الشهريّة، أو عدم حصول الدّورة في الوقت المُحدّدِ لها، أو توقّفها.
  • صعوبة الحمل.
  • فترات الحيض المتأخرة أو الغائبة.
  • صعوبة النّوم.
  • التهاب المهبل.
  • ترقّق جدار المهبل، ممّا يُسبّب الألم أثناء العلاقة الجنسيّة.
  • قُصور الكَظر الذي يظهر على شكل انخفاض في ضغط الدّم

كم عدد البويضات المناسبة للحقن المجهري

يعتبر تنشيط التبويض من أهم خطوات عملية الحقن المجهري،حيث يتم تحديد طرق العلاج المناسبة بعد عمل الفحوصات و التحاليل اللازمة  سواء كان التنشيط باستخدام بروتوكول علاج قصير أو طويل الأجل كما يتم اختيار أبر التنشيط بالجرعات المناسبة لكل حالة ، الهدف من هذه الخطوة الوصول لأكبر عدد من البويضات الناضجة لاستخدامها فى عملية الحقن المجهرى ، ذلك لأن سحب أكبر عدد من البويضات الناضجة يتيح الفرصة لانقسام عدد أكبر من الأجنة وزيادة نسبة نجاح الحقن المجهرى،حيث تشمل عدد البويضات المناسبة للحقن المجهري هو من ١٠ الي ١٥ بويضة.

والنتيجة المرجوة من هذا العدد يتراوح ما بين 2 إلى 3 أجنة، كلما كان بروتوكول علاج التنشيط مناسب كلما زاد عدد البويضات الناضجة وزادت فرصة انقسامات الاجنة وحدوث الحمل.

شروط نجاح الحقن المجهري

لكي تحقق عملية الحقن المجهري نجاحها لابد من توافر هذه الشروط وهي:

الاهتمام بتناول كافة الادوية والفيتامينات المحددة في اوقاتها الخاصة

الاهتمام بتناول الأطعمة التي تعزز من الخصوبة

الحفاظ على وزن الجسم في المعدل المثالي

الالتزام بحمية غذائية صحية من حيث تناول الخضورات والفاوكهة بكثرة والتقليل من الدهون والسكريات

تحسين النوم والحد من التوتر

 الابتعاد التام عن الحركة والنشاط البدني العنيف بعد العملية ولمدة ثلاثة أيام على الأقل، وبعد ذلك تهتم المرأة بالتزام الراحة وحتى ثبوت الأجنة

عوامل أخرى

هناك بعض العوامل الأخرى التي يتوقف عليها نجاح عملية الحقن المجهري وهي :

الطبيب المشرف على الحالة فيجب إختيار طبيب خبير في هذا النوع من العمليات، ويمكن التأكد من ذلك من خلال السؤال عن نسب نجاح إجراء العملية لديه ورؤية حالات قد نجحت بالفعل.

مدى جودة المركز الذي سيتم إجراء العملية فيه ومدى توفيره لأحدث الأجهزة والأدوات الخاصة باجراء العملية والتجهيز لها.

العامل النفسي للزوجين وهو هام جدا ويزيد من نسبة نجاح العملية رغم إهمال الكثيرون لهذا الجانب فقد تساعد الحالة النفسية المستقرة على انغراس الأجنة لأن هناك أوامر تصدر من المخ إلى الرحم بإفراز الاندورفين الذي يمنع استقرار الأجنة داخل الرحم لذا ننصح الزوجين بالابتعاد عن القلق والتوتر العصبي والمحافظة على الاستقرار النفسي وحسن المعاشرة بين الزوجين والتفهم للظروف النفسية التي تمر بها الزوجة.

طبيب المعمل مدى خبرته في التلعامل مع البويضات والأجنة والحيونات المنوية والحفاظ عليها، فمهارة طبيب المعمل لها دور مؤثر في نجاح عملية الحقن المجهري.

علاج ضعف التبويض

هناك عدة طرق يمكن من خلالها ضعف التبويض وهي تتمثل في التالي:

العلاج الهرموني

تزويد الجسم بالإستروجين يُحسّن الصحّة الجنسيّة، ويُقلّل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (بما في ذلك النّوبات القلبيّة، والسّكتة الدماغيّة، وارتفاع ضغط الدّم).

يُمكن إعطاء المريضة خليط من الإستروجين، والبروجستين، وأحياناً التّستوستيرون.

خليط من الإستراديول (الشّكل الطبيعيّ للإستروجين)، والبروجستين.

العلاج بالأدوية 

تناول المكملات الغذائية تعمل على تزويد الجسم بالعناصر المعدنية والفيتامينات اللازمة لحدوث التوازن الهرموني

و تساعد بشكل كبير في حالات تكيس المبايض، ومن هذة المكملات اوميجا 3، فوليك أسيد، وفيتامين د

العلاج بالتغذية والأعشاب السليمة

ويجب تعديل النظام الغذائي للمريض والإهتمام بتناول الخضروات والفواكة. أمّا بالنسبة للعلاج بأعشاب فيستعمل البردقوش، مغلي مطحون الشعير، وحليب الصويا في علاج حالات تكيس المبايض.

ففي حال كنت تعانين من السمنة عليك ممارسة التمارين الرياضية، وفقدان ما يقارب 10% من وزن.

ما هو الفرق بين الحقن المجهري وأطفال الأنابيب؟

الحقن المجهريّ يعتبر إحدى خطوات  طفل الأنابيب حيث يعتبر الفرق الأساسي هو طريقة التقاء البويضة مع الحيوان المنوي، والتي تتضمّن حضن البويضة والنطاف ضمن وسط بتري والانتظار حتى يستطيع أحد الحيوانات المنوية تلقيحها وهذا ما يتم مشاهدته في طفل الأنابيب، بينما تُحقن النطفة مباشرةً في البويضة في تقنية الحقن المجهري.

يُعد الحقن المجهري أفضل من طفل الأنابيب إذا كان العقم لسبب ذكوري.

نسبة نجاح الحمل بطريقة طفل الأنابيب كانت أعلى بكثير من طريقة الحقن المجهري في حالات العقم غير الذكوري.

أسباب اللجوء لعمليّة أطفال الأنابيب

 يمكن اللجوء لأطفال الأنابيب إن كان السبب في منع الحمل أحد الأسباب التالية:

أسباب تخصّ المرأة 

يُمكن أن يُصعّب تلف أو انسداد قناة فالوب من إمكانيّة تخصيب البويضة أو انتقال البويضة المُخصّبة إلى الرحم، لذلك قد تكون عمليّة أطفال الأنابيب هي الحلّ.

إصابة المرأة بمرض البطانة الرحميّة

الأورام الليفيّة هي أورامٌ حميدة في جدار الرّحم وهي مُنتشرة عادةً لدى النّساء في الثلاثينيّات والأربعينيّات من العمر، ويُمكن أن تُعيق عمليّة غرس البويضة المُخصبة فتأتي عمليّة أطفال الأنابيب كحلّ مُناسب أحياناً.

أسباب تخصّ الرجل

ضعف حركة الحيوانات المنويّة أو وجود تشوهات.

خلل في السائل المنويّ بحيث يكون أكثر لزوجة ممّا يجب وبالتالي يعيق حركة الحيوانات المنويّة.

عدم قدرة الحيوانات المنوية على اختراق جدار البويضة.

قلّة عدد الحويانات المنويّة في السائل المنوي.

في النهاية…

نود أن تنال هذه المقالة إعجابكم وقد أمدتكم بالمعلومات الثمينة عن موضوع في غاية الأهمية وهو كم عدد البويضات المناسبة للحقن المجهري مع دكتور مصطفي فؤاد
كما تم توضيح موضوع أطفال الأنابيب و كم عدد البويضات المناسبة للحقن المجهري و شروط نجاحها وفشلها أم لا وذلك من باب المعرفة.

السابق
ما بعد الحقن المجهري وأهم الشروط لنجاحها
التالي
عملية سحب البويضات مؤلمة وأهم الإجراءات المطلوبة

اترك تعليقاً